07:03 صباحا - 27 جماد ثاني 1433 (18 مايو 2012)
التصفح
· الصفحة الرئيسية
· القرآن الكريم
· دروس و محاضرات
· خطب الجمعة
· السلاسل العلمية
· شعر و إنشاد
· قلاشات إسلامية
· مواد متنوعة
· القارئ في سطور
· المقررات الجامعية الإلكترونية

· صفحة الشيخ محمود إدريس
· المقالات المقروءة
· المرئيات
· خواطر حديثية
· براعم القرآن
· دليل المواقع
· أسئلة و فتاوى

· المنتديات
· مركز الملفات
· مجموعات الأخبار
· الأسئلة المكررة
· معرض الصور
· الاتصال بنا
· البحث
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
اضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
عالج قلبك في المسجد

أيها الإخوة والأخوات:
إن نبيّنا صلى الله عليه وسلم قد ذكر في السبعة الذين يُظلُّهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (( ورجل قلبه معلق بالمساجد )) فهناك علاقة إسلامية قوية بين القلب والمسجد، (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة...))الآية هذه البقاع الأرضية التي تُنظِّرها الأنوار السماوية، وترفُّ عليها الملائكة بأجنحتها، هذه أفضل البقاع عند الله، أماكن المنافسة في الخيرات، أماكن اجتماع المؤمنين، وأداء العبادات، ونزول الملائكة والرحمات، هذه الأماكن التي تُغسل فيها القلوب، وينجلي صدؤُها، هذه الأماكن التي يجتمع المؤمنون فيها معاً، طاعة لله عز وجل، والرؤوس تتساوى مع الأجساد القائمة لله تعالى ركوعاً وسجوداً وقياماً وخضوعاً.
هذه المساجد التي كان الصالحون يؤدبون أولادهم في حضورها، كان صالح بن كيسان رحمه الله يؤدب ولد أمير المؤمنين ويتعاهده في صلاة الجماعة، فأبطأ الولد يوماً عن الصلاة، فقال له : ما حبَسك ؟ هذه المحاسبة وليس الإهمال والتفريط، وليس الذين يضيعون محاسبة الأولاد حتى عن الوقت كله وليس فقط عن صلاة الجماعة في المسجد، قال : ما حَبَسك ؟ قال : كانت مُرجِّلتي تُسكّن شعري، قال : بلغ من تسكين شعرك أن تُؤثره على الصلاة ! فأخبر أباه ولم يزل يُكلِّمه حتى حلق شعره، تأديباً له على تفويته لصلاة الجماعة من أجل ترجيل شعره.
فكيف بمن يرى أبناءه يتخلفون عن صلاة الجماعة أو لا يحضرونها وهم منشغلون بمتابعة القنوات الفضائية أو مشتغلون بملهيات أخرى ثم لا يكلمهم أو يؤدبهم ؟ إنه بحقّ قد ضيّع الأمانة.
ولقد كان بعض السلف يسجد سجدة بعد المغرب في صلاة نافلة فلا يرفع منها إلا عند أذان العشاء، كما حصل ذلك لسفيان الثوري رحمه الله، وانظر لحماد بن سلمة فقد مات وهو في صلاة في المسجد، وهكذا أبو عبدالرحمن السلمي رحمه الله، وهكذا كان عُباد السلف يصبرون على العبادة، بأتون إلى المسجد في كل وقت وحين ولا يمكن أن يُضحُّوا بخمس وعشرين درجة، وإذا كان اشتياق الإنسان إلى المسجد عظيماً دلّ ذلك على شدة الإيمان في القلب.
فعلينا أن نقتدي بهؤلاء الصالحين حتى نلحق بهم في الجنة بإذن الله تعالى.


تعليقات
لم يتم إضافة تعليقات حتى الآن.
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· فداك ابي وامي يارسول...
· الوقت كالسيف إن لم ت...
· فوائد الزكاة الفردية...
· مراتب العلم ومراتب ح...
· أنواع الهداية
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
· شاب يتسلق سور المقبر...
· لآتحزنْ،~
· إني أترك باباً بيني ...
· قال ربُك هو عَلي هيّ...
· الحمد لله حتى يبلغ ا...
أكثر الموضوعات مناقشة
لم يتم كتابة موضوع
استبيان الأعضاء
لم يتم تأسيس استبيان
الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

30/04/2012 00:36
لآ تنتظر شكراً من : أحد .. وَ يكفي ثوآب الصمَد ، وَ مآ عليك مِمن : جحد وَ حقد وَ حسد ~ - د. عآئض القرني

26/04/2012 12:59
إن تعبت في الخير فإن التعب يزول , والخير يبقى وإن تلذذت بالآثام . فإن اللذة تزول والآثام تبقى !

23/02/2012 16:17
لآتحزن إذآ حجب اللہ عنگ شيئآ تحبہ ¶فإن عطآءه نعمہ¶ومنعہ حگمہ ولو أدرگ آلإنسآن گيف يدبر اللہ لہ آلأمور لذآب فے حبہ ♠

23/02/2012 11:33
أُحبك يآ ربي،، كفآني عزاً أنْ تكون ليْ ربأً ،، وكَفآني فخراً أنْ أكون لكَ عبداً ،،

17/02/2012 15:44
يآرب... تَغمُرنآ آلآشواقُ لِجنتكْ شوقَ آلغرِيب لرؤيةِ الأوطآنْ فَبلغنآ اياهآ ،،، Smile

مواقع صديقة


أنت الزائر رقم: 490,395 وقت التحميل: 0.06 ثانية