02:32 صباحا - 05 ربيع أول 1433 (28 يناير 2012)
التصفح
· الصفحة الرئيسية
· القرآن الكريم
· دروس و محاضرات
· خطب الجمعة
· السلاسل العلمية
· شعر و إنشاد
· قلاشات إسلامية
· مواد متنوعة
· القارئ في سطور
· المقررات الجامعية الإلكترونية

· صفحة الشيخ محمود إدريس
· المقالات المقروءة
· المرئيات
· خواطر حديثية
· براعم القرآن
· دليل المواقع
· أسئلة و فتاوى

· المنتديات
· مركز الملفات
· مجموعات الأخبار
· الأسئلة المكررة
· معرض الصور
· الاتصال بنا
· البحث
الدخول
الاسم

كلمة السر



لست عضواً بعد؟
اضغط هنا للتسجيل.

نسيت أو فقدت كلمة السر؟
يمكنك الحصول على كلمة جديدة من هنا.
الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك

يقول ستيفن ليكوك : ما أعجب الحياة !
يقول الطفل:عندما اشب فأصبح غلاماً يقول الغلام:عندما اترعرع فأصبح شاباً ويقول الشاب:عندما أتزوج فإن تزوج قال :عندما أصبح رجلاً متفرغاً فإذا جاءته الشيخوخة تطلع إلى المرحلة التي قطعها من عمره فإذا هي تلوح وكأن ريحاً باردةً اكتسحتها اكتساحاً إننا نتعلم بعد فوات الأوان أن قيمة الحياة في أن نحيا كل يوم منها وكل ساعه إن الوقت الذي نحياه حقاً هو تلك اللحظة الراهنة أمس انتهى وغداً لا نملك ضماناً على مجيئه ، اليوم فقط هو ما نملكه ، ونملك الاستمتاع بهلكننا ما نفتر نقسّم يومنا إلى نصفين ، نصف نقضيه في الندم على ما فات ، والنصف الآخر في القلق مما سيأتي ! ، ويضيع العمر بين مشكلات الماضي وتطلعات المستقبل ، وتنسل أحلامنا من بين أصابعنا !
كُثر هم من يعيشون الحياة وكأنها بروفة لحياة أخرى قادمة ! ، والحقيقة أن دقائق الحاضر هي ما نملك ، وهي ما يجب أن ننتبه إليها ونحياها بهناء وطمأنينة رسولنا صلى الله عليه وسلم ينبهنا إلى معنى هام ورائع فبلغ من حثّه للمرء منا على الطموح والتطلع للأفضل وتدريب النفس على الارتقاء والنظر إلى معالي الأمور ، إلى أنه يؤكد أن الأرض التي يمكنك الانطلاق منها إلى العلياء هي ما تملكه من النذر اليسير ، وانظر لقوله عليه السلام : من أصبح آمنا في سربه ، مُعافى في بدنه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها يقول الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ ( إن الأمان والعافية وكفاية يوم واحد ، قوى تتيح للعقل النيّر أن يفكر في هدوء واستقامة تفكيرا قد يغير به مجرى التاريخ كله إننا نرى من حولنا أناس طارت أفئدتهم لتسبق الأيام ، فهم يعيشون مشكلات الغد ، ويرهبون كوارث المستقبل ، ويعدّون العدة لهزيمة الوحش القادم !
فيمر اليوم على حين غفلة منهم ، ويضيع العمر وهم ذاهلين عن الاستمتاع به والشعور بالمنح والأعطيات التي أعطاهم إياها الله عش يومك يا صاحبي ، استفد من تجارب الماضي بدون أن تحمل آلامها معك ، خطط لمستقبلك من غير أن تعيش مشاكله وهمومه ، ثق بخالقك الذي يعطي للطائر رزقه يوماً بيوم ، هل سمعت عن طائر يملك حقلاً أو حديقة ؟! ، إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقة بما عندهالأفضل قادم لا محالة شريطة أن تحسن الظن بخالقك ، ولا تضيّع يومك


تعليقات
#1 | أم أنس في 05 05 2011 10:32:48
أقسم الله بالوقت في كتابه العزيز كثيراً وهذا لتنبيه العباد على أهمية الوقت وأهمية استغلاله نسأل الله أن يوفقنا لاستغلاله فيما يرضيه
#2 | أبو أواب في 31 05 2011 20:46:24
وفي الحديث: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
يعني كثيرٌ من الناس تضيع صحته، وفراغه بغير فائدة، صحيح الجسم معافى في بدنه، وعنده فراغ، ولكن لا يستعمل ذلك فيما ينفعه ، وفيما يقربه من الله
المشاركة بتعليق
يرجى تسجيل الدخول للمشاركة بتعليق.
أحدث المقالات
· الوقت كالسيف إن لم ت...
· فوائد الزكاة الفردية...
· مراتب العلم ومراتب ح...
· أنواع الهداية
· فضل العقل وذم الهوى
موضوعات المنتديات
أحدث الموضوعات
· هل صوت المرأة عورة؟
أكثر الموضوعات مناقشة
لم يتم كتابة موضوع
استبيان الأعضاء
لم يتم تأسيس استبيان
الرسائل القصيرة
يجب تسجيل الدخول لنشر مشاركة

23/11/2011 08:26
من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله دخل الجنة
مواقع صديقة


أنت الزائر رقم: 442,979 وقت التحميل: 0.15 ثانية